الوهج
11-16-2006, 04:29 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ينظم الهند في كل عام مهرجان عجيب جداً
وهو مهرجان تبادل الشتائم بين أبناء القريتين المتجاورتين
واللتين تقعان في شمال مقاطعة (أوتارا براديش) الهندية
ويهدف هذا المهرجان إلى إفراغ الغضب الذي خلفته واقعة تاريخية بين القريتين
عندما تشاجر السكان بعد خلاف نتج بينهما
ويرجع هذا الأمر إلى واقعة قديمة وذلك عندما ضلت بعض الفتيات من قرية (كاكجوان)
طريقهن في الليل حيث كن في زيارة إلى أقارب بالقرية الثانية المجاورة من قرية راجيور
ونتج عن ذلك ضياع الفتيات في الليل أن تعرضن للأغتصاب
مما دفع للحرب بين الطرفين في معركة تشبه حرب داحس والغبراء في الجاهلية
والتي استمرت طويلاً وأنتهت بالصلح والمحبة
بل والتزاوج بين القريتين
اللتين تربطهما أواصر من العلاقة الرحمية
ويطلق أسم كاجري على المهرجان
وهو أسم الحرب التي دارت بين الطرفين
وأوضح أحد سكان القرية قائلا:
أن الشتائم ليست شتائم بالمعنى المعروف
إذ أنها تقوم على الحب فالناس من الجانبين يستمتعون مع أجواء الشتيمة
ويفرغون مابنفوسهم من ضيق الحياة فيقتلون الملل والروتين
وبعد أن يخلص السكان من تبادل الشتم تبدأ مراسم الزواج بين القريتين
ويلاحظ كل شاب تعجبه فتاة محدده يكون
قد وجه لها سلفاً أقذع الشتائم
ليعلمها بأنه يحبها ولن يتخلى عنها وأنه في حاجة إلى جوارها طول العمر
وعلى الفتاة أن تبادله الشتم وان تثبت له بأنه الوحيد الذي أستعمر قلبها الكبير
المصدر: جريدة اليوم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ينظم الهند في كل عام مهرجان عجيب جداً
وهو مهرجان تبادل الشتائم بين أبناء القريتين المتجاورتين
واللتين تقعان في شمال مقاطعة (أوتارا براديش) الهندية
ويهدف هذا المهرجان إلى إفراغ الغضب الذي خلفته واقعة تاريخية بين القريتين
عندما تشاجر السكان بعد خلاف نتج بينهما
ويرجع هذا الأمر إلى واقعة قديمة وذلك عندما ضلت بعض الفتيات من قرية (كاكجوان)
طريقهن في الليل حيث كن في زيارة إلى أقارب بالقرية الثانية المجاورة من قرية راجيور
ونتج عن ذلك ضياع الفتيات في الليل أن تعرضن للأغتصاب
مما دفع للحرب بين الطرفين في معركة تشبه حرب داحس والغبراء في الجاهلية
والتي استمرت طويلاً وأنتهت بالصلح والمحبة
بل والتزاوج بين القريتين
اللتين تربطهما أواصر من العلاقة الرحمية
ويطلق أسم كاجري على المهرجان
وهو أسم الحرب التي دارت بين الطرفين
وأوضح أحد سكان القرية قائلا:
أن الشتائم ليست شتائم بالمعنى المعروف
إذ أنها تقوم على الحب فالناس من الجانبين يستمتعون مع أجواء الشتيمة
ويفرغون مابنفوسهم من ضيق الحياة فيقتلون الملل والروتين
وبعد أن يخلص السكان من تبادل الشتم تبدأ مراسم الزواج بين القريتين
ويلاحظ كل شاب تعجبه فتاة محدده يكون
قد وجه لها سلفاً أقذع الشتائم
ليعلمها بأنه يحبها ولن يتخلى عنها وأنه في حاجة إلى جوارها طول العمر
وعلى الفتاة أن تبادله الشتم وان تثبت له بأنه الوحيد الذي أستعمر قلبها الكبير
المصدر: جريدة اليوم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]