الفيصل
12-01-2006, 08:16 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية "أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب المحورية".
وأضاف في تصريحات صحافية لدى وصوله الأردن للمشاركة في منتدى "المستقبل كما نراه" الذي تلتئم فعاليته في البحر الميت برعاية مجموعة الدول الثماني الكبار ومشاركة عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والأوروبية: "إنه بدون حل القضية الفلسطينية فإن أوضاع المنطقة ستبقى في تأزم"، معبراً عن عدم رضاه عن "الوضع في العراق".
من جانبها أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليسا رايس التزام واشنطن بحل إقامة الدولتين الذي يضمن قيام دولة فلسطينية تعيش إلى جانب دولة إسرائيل، معبِّرة عن تفاؤلها بالخروج من الجمود الحالي في العملية السلمية.
واطلعت وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن مساء أمس في لقاء في منتجع البحر الميت، على نتائج محادثاتها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، واستمتعت إلى موقف دولهم حيال قضايا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ولبنان والعراق.
وقال وزير الخارجية الأردني عبدالإله الخطيب عقب الاجتماع أن القضية الفلسطينية كانت الموضوع الرئيس الذي تم بحثه مع رايس. وأوضح أن المجتمعين اتفقوا على "تسريع اتخاذ خطوات عملية" لعودة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى طاولة المفاوضات. ولخص هذه الخطوات بأنها "وقف إطلاق النار بين الجانبين وتبادل الأسرى وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، تمهيداً للقاء عباس أولمرت، ومن ثم تفعيل اللجنة الرباعية الدولية وعودة المفاوضات بناء عليها.
وقال إن الوزراء العرب أكدوا ضرورة تفعيل الدور الأمريكي في إعادة المفاوضات "وصولاً إلى حل إقامة الدولتين (...) ووضع جدول زمني لذلك".
وأضاف: إنهم عرضوا لرايس "موقفاً عربياً موحداً" حيال القضايا الأخرى الرئيسة في المنطقة.
فعلى صعيد الملف العراقي، شددوا على وحدة أرض العراق وشعبه واتخاذ الخطوات العملية الكفيلة بوقف انهيار الوضع الأمني ووضع حد للعنف الدموي هناك.
وأكدوا أن حل الأزمة في لبنان يعتمد بصورة أساسية على انفراج الأوضاع في فلسطين وبقية بؤر التوتر، ودعمهم للشرعية اللبنانية والتطبيق الكامل لقرارات الشرعية الدولية، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
وعن الملف الإيراني، قال الخطيب أنهم أكدوا لرايس ضرورة التعامل معه بما لا يزيد من حدة التوتر في المنطقة، وإفساح المجال للحوار والحل السلمي..
وقال: إن رايس أبدت تفهماً للموقف العربي من هذه القضايا.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ان الهدف الرئيس من الاجتماع كان التركيز على أهمية استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إن هناك جهوداً عربية مكثفة، تتم في هذا الخصوص.
وكشف أنه سيقوم بزيارة قريباً إلى تل أبيب، لبحث سبل إعادة المفاوضات وأن نظيرته الإسرائيلية (تسيبي ليفني) ستقوم بزيارة مماثلة للقاهرة.
مسؤول عربي أبلغ "الرياض" ان الدول العربية المجتمعة "لا تشكل حلفا بقدر ما تمثل اتفاقاً في وجهات النظر لدى هذه الدول حيال قضايا المنطقة الرئيسة.
ويشارك في الملتقى الذي يستمر يومين حوالي 70منظمة مجتمع مدني من مختلف الدول العربية إضافة إلى فرنسا والنرويج واليونان وتركيا والسويد.
ويناقش المشاركون في الملتقى على مدى يومين خمسة محاور تتناول الهيمنة الرأسمالية وانتهاك سيادة الدول والمقاومة في مواجهة الاحتلال والإصلاح السياسي والحريات العامة والمرأة والشباب.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل قد وصل إلى عمان أمس على رأس وفد لحضور اجتماعات المجلس الوزاري الثالث لمنتدى المستقبل الذي يبدأ أعماله في منطقة البحر الميت جنوب الأردن اليوم الجمعة.
وكان في استقبال سموه في مطار عمان المدني معالي وزير الخارجية الأردني عبدالإله الخطيب وأمين عام الوزارة وكبار المسؤولين فيها.
كما كان في استقبال سموه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن عبدالرحمن بن ناصر العوهلي والمستشار في السفارة حامد الغامدي ومديرو المكاتب الثقافية والإعلامية والعسكرية السعودية في الأردن.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية "أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب المحورية".
وأضاف في تصريحات صحافية لدى وصوله الأردن للمشاركة في منتدى "المستقبل كما نراه" الذي تلتئم فعاليته في البحر الميت برعاية مجموعة الدول الثماني الكبار ومشاركة عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والأوروبية: "إنه بدون حل القضية الفلسطينية فإن أوضاع المنطقة ستبقى في تأزم"، معبراً عن عدم رضاه عن "الوضع في العراق".
من جانبها أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليسا رايس التزام واشنطن بحل إقامة الدولتين الذي يضمن قيام دولة فلسطينية تعيش إلى جانب دولة إسرائيل، معبِّرة عن تفاؤلها بالخروج من الجمود الحالي في العملية السلمية.
واطلعت وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن مساء أمس في لقاء في منتجع البحر الميت، على نتائج محادثاتها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، واستمتعت إلى موقف دولهم حيال قضايا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ولبنان والعراق.
وقال وزير الخارجية الأردني عبدالإله الخطيب عقب الاجتماع أن القضية الفلسطينية كانت الموضوع الرئيس الذي تم بحثه مع رايس. وأوضح أن المجتمعين اتفقوا على "تسريع اتخاذ خطوات عملية" لعودة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى طاولة المفاوضات. ولخص هذه الخطوات بأنها "وقف إطلاق النار بين الجانبين وتبادل الأسرى وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، تمهيداً للقاء عباس أولمرت، ومن ثم تفعيل اللجنة الرباعية الدولية وعودة المفاوضات بناء عليها.
وقال إن الوزراء العرب أكدوا ضرورة تفعيل الدور الأمريكي في إعادة المفاوضات "وصولاً إلى حل إقامة الدولتين (...) ووضع جدول زمني لذلك".
وأضاف: إنهم عرضوا لرايس "موقفاً عربياً موحداً" حيال القضايا الأخرى الرئيسة في المنطقة.
فعلى صعيد الملف العراقي، شددوا على وحدة أرض العراق وشعبه واتخاذ الخطوات العملية الكفيلة بوقف انهيار الوضع الأمني ووضع حد للعنف الدموي هناك.
وأكدوا أن حل الأزمة في لبنان يعتمد بصورة أساسية على انفراج الأوضاع في فلسطين وبقية بؤر التوتر، ودعمهم للشرعية اللبنانية والتطبيق الكامل لقرارات الشرعية الدولية، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
وعن الملف الإيراني، قال الخطيب أنهم أكدوا لرايس ضرورة التعامل معه بما لا يزيد من حدة التوتر في المنطقة، وإفساح المجال للحوار والحل السلمي..
وقال: إن رايس أبدت تفهماً للموقف العربي من هذه القضايا.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ان الهدف الرئيس من الاجتماع كان التركيز على أهمية استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إن هناك جهوداً عربية مكثفة، تتم في هذا الخصوص.
وكشف أنه سيقوم بزيارة قريباً إلى تل أبيب، لبحث سبل إعادة المفاوضات وأن نظيرته الإسرائيلية (تسيبي ليفني) ستقوم بزيارة مماثلة للقاهرة.
مسؤول عربي أبلغ "الرياض" ان الدول العربية المجتمعة "لا تشكل حلفا بقدر ما تمثل اتفاقاً في وجهات النظر لدى هذه الدول حيال قضايا المنطقة الرئيسة.
ويشارك في الملتقى الذي يستمر يومين حوالي 70منظمة مجتمع مدني من مختلف الدول العربية إضافة إلى فرنسا والنرويج واليونان وتركيا والسويد.
ويناقش المشاركون في الملتقى على مدى يومين خمسة محاور تتناول الهيمنة الرأسمالية وانتهاك سيادة الدول والمقاومة في مواجهة الاحتلال والإصلاح السياسي والحريات العامة والمرأة والشباب.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل قد وصل إلى عمان أمس على رأس وفد لحضور اجتماعات المجلس الوزاري الثالث لمنتدى المستقبل الذي يبدأ أعماله في منطقة البحر الميت جنوب الأردن اليوم الجمعة.
وكان في استقبال سموه في مطار عمان المدني معالي وزير الخارجية الأردني عبدالإله الخطيب وأمين عام الوزارة وكبار المسؤولين فيها.
كما كان في استقبال سموه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن عبدالرحمن بن ناصر العوهلي والمستشار في السفارة حامد الغامدي ومديرو المكاتب الثقافية والإعلامية والعسكرية السعودية في الأردن.