الليالي
12-02-2006, 12:47 AM
السجن يسمح لمتصفحي الانترنت بمتابعة الحياة اليومية فيه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
يقدم سجن مقاطعة أندرسون الأمريكية، تجربة فريدة لمتصفحي شبكة الإنترنت، حيث يمكنهم من اختلاس النظر إلى ما يجري في أروقته وزنزاناته، من خلال الكاميرات المزروعة في أرجائه منذ ست سنوات، لكن هذه التجربة على وشك الانتهاء، بسبب كثرة التحرشات التي باتت تتعرض لها السجانات من قبل المشاهدين.
المقاطعة الواقعة شرق ولاية تينيسي، كانت ترمي من خلال هذه نقل أحداث السجن الواقعية إلى الجمهور، مشاركتهم تجربة حياة السجن، لأغراض تعليمية وتربوية، لكن النتائج بدأت تظهر بشكل عكسي.
وكالة الأسوشيتد برس أكدت أن العديد من السجانات وموظفات السجن، يتلقين اتصالات تحرش هاتفية من أشخاص تمكنوا من مشاهدتهن عبر كاميرات السجن، وأن هذه التحرشات تعيق الموظفات أحيانا من أداء عملهن.
والأخطر أن بعض المجرمين، بات بوسعه مراقبة تحركات السجانين، ومواعيد نوبات حراستهم، وأنظمة الأمن في السجن، ليستغل الأمر في تهريب الممنوعات إلى الداخل.
من جهته، قال أمر السجن، الشريف بول وايت، "إن الفكرة كانت نقل الصورة الحقيقية لحياة السجن، لكن بما أن البعض بات يريد استغلالها لتحقيق مآرب شريرة، فإن علينا إعادة حساباتنا."
وكان الموقع المخصص لنقل يوميات السجن، قد اجتذب حتى الآن حوالي تسعة ملايين مشاهد، في الوقت الذي أكد محامي المقاطعة، أن أي من السجناء، لم يتقدم بأي شكوى تطال طبيعة عمل الموقع.
يذكر أن تجربة واحدة مماثلة تمت قبل ثلاثة أعوام في مقاطعة ماريكوبا، غير أن أمر السجن، أجبر على وقفها، بعد أن قام السجناء بمقاضاته بتهمة التعدي على حقوقهم، وقد قبلت محكمة الولاية الدعوى، وصنفت ما قام به أمر السجن على انه "إذلال"
ورفضت المحكمة العليا في ذلك الحين طلب الاستئناف الذي قدمه سجن ماريكوبا، مجبرة إياه على دفع 60 ألف دولار كغرامة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
يقدم سجن مقاطعة أندرسون الأمريكية، تجربة فريدة لمتصفحي شبكة الإنترنت، حيث يمكنهم من اختلاس النظر إلى ما يجري في أروقته وزنزاناته، من خلال الكاميرات المزروعة في أرجائه منذ ست سنوات، لكن هذه التجربة على وشك الانتهاء، بسبب كثرة التحرشات التي باتت تتعرض لها السجانات من قبل المشاهدين.
المقاطعة الواقعة شرق ولاية تينيسي، كانت ترمي من خلال هذه نقل أحداث السجن الواقعية إلى الجمهور، مشاركتهم تجربة حياة السجن، لأغراض تعليمية وتربوية، لكن النتائج بدأت تظهر بشكل عكسي.
وكالة الأسوشيتد برس أكدت أن العديد من السجانات وموظفات السجن، يتلقين اتصالات تحرش هاتفية من أشخاص تمكنوا من مشاهدتهن عبر كاميرات السجن، وأن هذه التحرشات تعيق الموظفات أحيانا من أداء عملهن.
والأخطر أن بعض المجرمين، بات بوسعه مراقبة تحركات السجانين، ومواعيد نوبات حراستهم، وأنظمة الأمن في السجن، ليستغل الأمر في تهريب الممنوعات إلى الداخل.
من جهته، قال أمر السجن، الشريف بول وايت، "إن الفكرة كانت نقل الصورة الحقيقية لحياة السجن، لكن بما أن البعض بات يريد استغلالها لتحقيق مآرب شريرة، فإن علينا إعادة حساباتنا."
وكان الموقع المخصص لنقل يوميات السجن، قد اجتذب حتى الآن حوالي تسعة ملايين مشاهد، في الوقت الذي أكد محامي المقاطعة، أن أي من السجناء، لم يتقدم بأي شكوى تطال طبيعة عمل الموقع.
يذكر أن تجربة واحدة مماثلة تمت قبل ثلاثة أعوام في مقاطعة ماريكوبا، غير أن أمر السجن، أجبر على وقفها، بعد أن قام السجناء بمقاضاته بتهمة التعدي على حقوقهم، وقد قبلت محكمة الولاية الدعوى، وصنفت ما قام به أمر السجن على انه "إذلال"
ورفضت المحكمة العليا في ذلك الحين طلب الاستئناف الذي قدمه سجن ماريكوبا، مجبرة إياه على دفع 60 ألف دولار كغرامة.