عبادي
12-03-2006, 01:38 PM
قالت الداخلية السعودية إن قوات الأمن اعتقلت 136 شخصا يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة، معظمهم سعوديون، وذلك خلال سلسلة حملات نفذتها بأنحاء البلاد خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها السبت، أن الموقوفين هم 115 سعوديا و21 أجنبيا، مشيرة إلى أن بعضهم كان يهيئ للقيام بعمليات تفجيرية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وأضاف البيان أن خلية كانت تخطط لتنفيذ عمليات انتحارية وخطف وجرائم قتل كانت ضمن المجموعة. وكانت تتألف من 31 شخصا، أربعة بينهم من المقيمين الأجانب الذين اعتقلوا خلال عملية "استباقية" بالرياض يوم 12 سبتمبر/أيلول.
كما جاء أن "الخلية كانت على وشك التحرك بعد أن أصدروا الفتاوى التي تبيح لهم خطف الأبرياء والمساومة عليهم وقتلهم والسطو على التجار والبنوك".
وأوضحت وزارة الداخلية أنه "كان من بين أعضاء الخلية من كتب وصيته على أن تعلن بعد تنفيذه لعمل انتحاري يستهدف الأبرياء الآمنين ومقدرات الوطن".
وأكد البيان أن 44 سعوديا آخرين اعتقلوا يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول، خلال سلسلة عمليات متزامنة بمناطق الرياض والشرقية والقصيم وحائل شمال البلاد.
واعتقلت قوات الأمن أيضا 16 مشتبها فيهم بينهم أجنبيان، وكانوا مرتبطين بعناصر خارجية لتهريب الأشخاص بهدف تدريبهم بالخارج وإعادتهم للقيام بعمليات داخل المملكة.
وتعتبر تلك الاعتقالات واحدة من أكبر العمليات الأمنية التي تعلن عنها السلطات السعودية التي تشن حملة ضد عناصر مفترضين بالفرع المحلي لتنظيم القاعدة الذي أعلن مسؤوليته عن كثير من الهجمات بالمملكة منذ مايو/أيار 2003.
في ما أكدت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، عن مصدر مسؤول بالداخلية، أن قوات الأمن تمكنت من رصد ومتابعة العديد من التحركات المشبوهة "للمتأثرين بالفكر الضال".
وأوضح المصدر أنه بعد متابعة أمنية بالرياض تم القبض على 31 شخصا منهم أربعة مقيمين والبقية سعوديون، مشيرا إلى أنه "اتضح أن هذه الخلية كانت على وشك التحرك بعد أن أصدروا الفتاوى التي تبيح لهم خطف الأبرياء والمساومة عليهم وقتلهم والسطو على التجار والبنوك".
كما أفاد أن المعتقلين عملوا على الترويج "للفكر التكفيري" عبر الوسائط الإلكترونية "ويحرضون على تسهيل سفر الأفراد للمناطق المضطربة بطريقة غير مشروعة إضافة لارتباطهم بعناصر مطلوبة".
وأشار المصدر السعودي إلى أن العمليات الأمنية تضمنت ضبط أسلحة وأموال بعملات مختلفة، ووثائق ووسائل اتصال وأجهزة حاسوب ووسائط إلكترونية.
كما شملت الحملة الأمنية كل من مناطق مناطق الرياض والجوف والدمام ومكة المكرمة والمدينة المنورة وجازان والشرقية والقصيم وحائل.
وقال الكاتب الصحفي السعودي يوسف الكواليت للجزيرة إن عملية الاعتقال تدل على تطور أجهزة الأمن، ولها دلالة كبيرة للاتساع الجغرافي للمملكة ووجود سبعة ملايين وافد فيها.
تجدر الإشارة إلى أن المملكة تشهد منذ مايو/ أيار 2003 موجة من أعمال العنف وتفجيرات نسبت إلى القاعدة خلفت 150 قتيلا بصفوف قوات الأمن والمدنيين المواطنين والأجانب، إضافة إلى مصرع 136 مسلحا واعتقال العشرات منهم وفق الأرقام الرسمية.
حماك اللهـ يابلد الحرمين
تحيـــــــــــ عبادي ـــــــاتي
وأوضحت الوزارة، في بيان لها السبت، أن الموقوفين هم 115 سعوديا و21 أجنبيا، مشيرة إلى أن بعضهم كان يهيئ للقيام بعمليات تفجيرية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وأضاف البيان أن خلية كانت تخطط لتنفيذ عمليات انتحارية وخطف وجرائم قتل كانت ضمن المجموعة. وكانت تتألف من 31 شخصا، أربعة بينهم من المقيمين الأجانب الذين اعتقلوا خلال عملية "استباقية" بالرياض يوم 12 سبتمبر/أيلول.
كما جاء أن "الخلية كانت على وشك التحرك بعد أن أصدروا الفتاوى التي تبيح لهم خطف الأبرياء والمساومة عليهم وقتلهم والسطو على التجار والبنوك".
وأوضحت وزارة الداخلية أنه "كان من بين أعضاء الخلية من كتب وصيته على أن تعلن بعد تنفيذه لعمل انتحاري يستهدف الأبرياء الآمنين ومقدرات الوطن".
وأكد البيان أن 44 سعوديا آخرين اعتقلوا يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول، خلال سلسلة عمليات متزامنة بمناطق الرياض والشرقية والقصيم وحائل شمال البلاد.
واعتقلت قوات الأمن أيضا 16 مشتبها فيهم بينهم أجنبيان، وكانوا مرتبطين بعناصر خارجية لتهريب الأشخاص بهدف تدريبهم بالخارج وإعادتهم للقيام بعمليات داخل المملكة.
وتعتبر تلك الاعتقالات واحدة من أكبر العمليات الأمنية التي تعلن عنها السلطات السعودية التي تشن حملة ضد عناصر مفترضين بالفرع المحلي لتنظيم القاعدة الذي أعلن مسؤوليته عن كثير من الهجمات بالمملكة منذ مايو/أيار 2003.
في ما أكدت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، عن مصدر مسؤول بالداخلية، أن قوات الأمن تمكنت من رصد ومتابعة العديد من التحركات المشبوهة "للمتأثرين بالفكر الضال".
وأوضح المصدر أنه بعد متابعة أمنية بالرياض تم القبض على 31 شخصا منهم أربعة مقيمين والبقية سعوديون، مشيرا إلى أنه "اتضح أن هذه الخلية كانت على وشك التحرك بعد أن أصدروا الفتاوى التي تبيح لهم خطف الأبرياء والمساومة عليهم وقتلهم والسطو على التجار والبنوك".
كما أفاد أن المعتقلين عملوا على الترويج "للفكر التكفيري" عبر الوسائط الإلكترونية "ويحرضون على تسهيل سفر الأفراد للمناطق المضطربة بطريقة غير مشروعة إضافة لارتباطهم بعناصر مطلوبة".
وأشار المصدر السعودي إلى أن العمليات الأمنية تضمنت ضبط أسلحة وأموال بعملات مختلفة، ووثائق ووسائل اتصال وأجهزة حاسوب ووسائط إلكترونية.
كما شملت الحملة الأمنية كل من مناطق مناطق الرياض والجوف والدمام ومكة المكرمة والمدينة المنورة وجازان والشرقية والقصيم وحائل.
وقال الكاتب الصحفي السعودي يوسف الكواليت للجزيرة إن عملية الاعتقال تدل على تطور أجهزة الأمن، ولها دلالة كبيرة للاتساع الجغرافي للمملكة ووجود سبعة ملايين وافد فيها.
تجدر الإشارة إلى أن المملكة تشهد منذ مايو/ أيار 2003 موجة من أعمال العنف وتفجيرات نسبت إلى القاعدة خلفت 150 قتيلا بصفوف قوات الأمن والمدنيين المواطنين والأجانب، إضافة إلى مصرع 136 مسلحا واعتقال العشرات منهم وفق الأرقام الرسمية.
حماك اللهـ يابلد الحرمين
تحيـــــــــــ عبادي ـــــــاتي