عبادي
12-14-2006, 05:01 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الرياض- واشنطن، وكالات
أعلن في الرياض صباح الخميس 14-12-2006 عن وصول ستة عشر سعودياً من معتقلي سجن غوانتناموا الأمريكي بعد قرار الإفراج عنهم، وقال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز إن المفرج عنهم عادوا بواسطة طائرة سعودية خاصة وقد تم إبلاغ ذويهم بوصولهم كما تم توجيه الجهات المختصة في وزارة الداخلية لتوفير كافة التسهيلات اللازمة لالتقاء أسرهم بهم.
وأكد الأمير نايف بأن التزام من سبق استعادتهم من غوانتانامو بالأنظمة والتعليمات كان له الدور الأساس في دعم جهود المملكة في ذلك، وموضحا بأنه سيتم إخضاع العائدين للأنظمة المعمول بها بالمملكة، وهذه هي الدفعة السادسة التي يتم الإفراج عنها، في وقت مازال قرابة السبعين سعودياً محتجزين.
من جانب آخر، منع قاض فدرالي أمريكي أمس الأربعاء احمد سليم حمدان, السائق السابق لاسامة بن لادن والمعتقل في قاعدة غوانتانامو من الاحتجاج على اعتقاله، ويعتبر هذا القرار انتصارا للبيت الابيض بعد القرار الذي أصدرته المحكمة الأمريكية العليا في يونيو/حزيران الماضي ورفضت فيه الإجراءات المتبعة ضد "المقاتلين الاعداء" المعتقلين في قاعدة غوانتانامو بكوبا.
وكان احمد سليم حمدان قد اعتقل في أفغانستان في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 ووجهت آليه محكمة عسكرية استثنائية في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 تهمة التآمر.
وكانت المحكمة العليا, ارفع هيئة قضائية في الولايات المتحدة, اعتبرت في يونيو/حزيران أن الرئيس الأمريكي جورج بوش تخطى صلاحياته بإقامته هذه المحاكم العسكرية في غوانتانامو.
لكن الرئيس بوش أقر في أكتوبر/تشرين الأول قانونا جديدا يسمح بإقامة محاكمة عسكرية استثنائية لمحاكمة "المقاتلين الأعداء" المشتبه بان لهم علاقات مع تنظيم القاعدة أو حركة طالبان. واستند القاضي جيمس روبرتسون على هذا القانون الجديد ليمنع حمدان من الاحتجاج على اعتقاله.
العربيهـ
تحيــــــ عبادي ــــــاتي
الرياض- واشنطن، وكالات
أعلن في الرياض صباح الخميس 14-12-2006 عن وصول ستة عشر سعودياً من معتقلي سجن غوانتناموا الأمريكي بعد قرار الإفراج عنهم، وقال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز إن المفرج عنهم عادوا بواسطة طائرة سعودية خاصة وقد تم إبلاغ ذويهم بوصولهم كما تم توجيه الجهات المختصة في وزارة الداخلية لتوفير كافة التسهيلات اللازمة لالتقاء أسرهم بهم.
وأكد الأمير نايف بأن التزام من سبق استعادتهم من غوانتانامو بالأنظمة والتعليمات كان له الدور الأساس في دعم جهود المملكة في ذلك، وموضحا بأنه سيتم إخضاع العائدين للأنظمة المعمول بها بالمملكة، وهذه هي الدفعة السادسة التي يتم الإفراج عنها، في وقت مازال قرابة السبعين سعودياً محتجزين.
من جانب آخر، منع قاض فدرالي أمريكي أمس الأربعاء احمد سليم حمدان, السائق السابق لاسامة بن لادن والمعتقل في قاعدة غوانتانامو من الاحتجاج على اعتقاله، ويعتبر هذا القرار انتصارا للبيت الابيض بعد القرار الذي أصدرته المحكمة الأمريكية العليا في يونيو/حزيران الماضي ورفضت فيه الإجراءات المتبعة ضد "المقاتلين الاعداء" المعتقلين في قاعدة غوانتانامو بكوبا.
وكان احمد سليم حمدان قد اعتقل في أفغانستان في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 ووجهت آليه محكمة عسكرية استثنائية في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 تهمة التآمر.
وكانت المحكمة العليا, ارفع هيئة قضائية في الولايات المتحدة, اعتبرت في يونيو/حزيران أن الرئيس الأمريكي جورج بوش تخطى صلاحياته بإقامته هذه المحاكم العسكرية في غوانتانامو.
لكن الرئيس بوش أقر في أكتوبر/تشرين الأول قانونا جديدا يسمح بإقامة محاكمة عسكرية استثنائية لمحاكمة "المقاتلين الأعداء" المشتبه بان لهم علاقات مع تنظيم القاعدة أو حركة طالبان. واستند القاضي جيمس روبرتسون على هذا القانون الجديد ليمنع حمدان من الاحتجاج على اعتقاله.
العربيهـ
تحيــــــ عبادي ــــــاتي