ألـــ دمعه ـــم
12-14-2006, 08:41 PM
قال هشام عبدالرحمن نجم برنامج ستار أكاديمي إن تجربته في برنامج المسابقات "تاكسي" الذي يعرض على شاشة ال mbc خلال شهر رمضان يحقق اصداء رائعة ومشجعة.
ووصف هشام هذه التجربة بالغريبة لأنها المرة الأولى الذي تتحول فيها سيارة عتيقة إلى استديو متنقل يصعب التحكم فيه ويضيف: (في برنامج "تاكسي" يجب ان نقوم باشياء كثيرة في وقت واحد، تقود السيارة وتطرح الأسئلة وتحاول أن تكون لطيفاً مع الركاب وتبقى داخل إطار الكاميرا.
أتمنى أن اكون قمت بهذه الأشياء سوية بشكل جيد).
وأوضح هشام أن مثل هذه البرامج تخضع فيها بشكل لا تستطيع مقاومته للعامل النفسي والعاطفي في التعامل مع المتسابقين الذين يركبون معك بشكل مفاجئ ولا تعرف منهم فتأخذ عنهم الانطباعات الأولية كما يحدث لأي سائق تاكسي وفتشعر بحب لبعضهم وتتمنى أن يفوز وتشعر بالنفور من آخرين وتتمنى ان يخسر.
وعن فرق التجربة بين برنامجه العام الماضي الذي قدمه على شاشة ال lbc وبرنامجه تاكسي قال إن طبيعة العملين مختلفة حيث كان البرنامج الأول مباشر ويعتمد على الطريقة المعروفة لتلقي الأسئلة عبر الهاتف وتاكسي مختلف تماماً ويضيف "أنا أسعى للتنويع، حاولت أن أقدم برنامجاً مختلفاً عن البرنامج السابق وأِقوم بالإضافة لتجربتي، اتصور أن البرنامجين كانا ناجحين".
وكشف هشام عن تغير في مشواره المهني حيث أصبح يركز بشكل كامل على تقديم برامج التسلية مع اعتبار التمثيل في المرتبة الثانية لذلك ويوضح أكثر: (الإنسان يمر بتجارب في الحياة، يشعر أنه الأفضل في مكان ما ولكنه يكتشف انه مميز في مكان آخر، أنا أفكر الآن بشكل رئيسي أن احترف برامج المسابقات بشكل رئيسي ولكن هذا لا يعني التخلي عن مهنة التمثيل نهائياً، أنا أحب التمثيل ولكن برامج التسلية سيكون خطي الرئيس).
وأوضح هشام أنه يفضل أن تكون أعماله المستقبلية على قناة ال mbc الذي وجد أنها تناسبه أكثر ويضيف: (عندما تكون في مكان لا يعطيك فرصاً جيدة للبروز فمن الأفضل أن يترك الفرصة للذهاب إلى مكان آخر يقدم له وضع أفضل، اتصور أن العمل مع ال mbc يناسبني أكثر).
ووصف هشام هذه التجربة بالغريبة لأنها المرة الأولى الذي تتحول فيها سيارة عتيقة إلى استديو متنقل يصعب التحكم فيه ويضيف: (في برنامج "تاكسي" يجب ان نقوم باشياء كثيرة في وقت واحد، تقود السيارة وتطرح الأسئلة وتحاول أن تكون لطيفاً مع الركاب وتبقى داخل إطار الكاميرا.
أتمنى أن اكون قمت بهذه الأشياء سوية بشكل جيد).
وأوضح هشام أن مثل هذه البرامج تخضع فيها بشكل لا تستطيع مقاومته للعامل النفسي والعاطفي في التعامل مع المتسابقين الذين يركبون معك بشكل مفاجئ ولا تعرف منهم فتأخذ عنهم الانطباعات الأولية كما يحدث لأي سائق تاكسي وفتشعر بحب لبعضهم وتتمنى أن يفوز وتشعر بالنفور من آخرين وتتمنى ان يخسر.
وعن فرق التجربة بين برنامجه العام الماضي الذي قدمه على شاشة ال lbc وبرنامجه تاكسي قال إن طبيعة العملين مختلفة حيث كان البرنامج الأول مباشر ويعتمد على الطريقة المعروفة لتلقي الأسئلة عبر الهاتف وتاكسي مختلف تماماً ويضيف "أنا أسعى للتنويع، حاولت أن أقدم برنامجاً مختلفاً عن البرنامج السابق وأِقوم بالإضافة لتجربتي، اتصور أن البرنامجين كانا ناجحين".
وكشف هشام عن تغير في مشواره المهني حيث أصبح يركز بشكل كامل على تقديم برامج التسلية مع اعتبار التمثيل في المرتبة الثانية لذلك ويوضح أكثر: (الإنسان يمر بتجارب في الحياة، يشعر أنه الأفضل في مكان ما ولكنه يكتشف انه مميز في مكان آخر، أنا أفكر الآن بشكل رئيسي أن احترف برامج المسابقات بشكل رئيسي ولكن هذا لا يعني التخلي عن مهنة التمثيل نهائياً، أنا أحب التمثيل ولكن برامج التسلية سيكون خطي الرئيس).
وأوضح هشام أنه يفضل أن تكون أعماله المستقبلية على قناة ال mbc الذي وجد أنها تناسبه أكثر ويضيف: (عندما تكون في مكان لا يعطيك فرصاً جيدة للبروز فمن الأفضل أن يترك الفرصة للذهاب إلى مكان آخر يقدم له وضع أفضل، اتصور أن العمل مع ال mbc يناسبني أكثر).