فقيد الحب
12-14-2006, 09:51 PM
أسنان وقطع لحم محترق قد تساعد في كشف غموض اغتيال الحريري
وكالات - نيويورك
بعد العمل استنادا الى احدى الاسنان و33 قطعة لحم محترق رسم محققو الامم المتحدة صورة تقريبية للمهاجم الانتحاري الذي يعتقدون انه اغتال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.
وبينما لم يشر الخبراء الذين يدرسون قضية اغتيال الحريري الى من الذي قد يكون أصدر الامر بالقتل أو الذي دبر له الا ان الفريق وصف القاتل المفترض على انه رجل في اوائل العشرينات أمضى شهرين أو ثلاثة أشهر في لبنان قبل موته في الانفجار يوم 14 فبراير عام 2005 ، وقال المحققون استنادا الى الادلة التي تم جمعها في موقع الاغتيال في أحد شوارع بيروت انهم يعتقدون ان المهاجم كان يقف بجوار أو داخل عربة فان من طراز ميتسوبيشي تحتوى على شحنة مساوية لنحو /1800 كيلوجرام/ من مادة تي.ان.تي.
وقال المحققون انهم يعتقدون ان الشاحنة الملغومة تم تفجيرها في الموقع وليس من موقع ناء لاسباب منها وجود مادة بلاستيكية على بعض اشلاء المهاجم (ربما كانت من اسلاك كهرباء) تتعلق بأداة التفجير، وقال التقرير ان التاج الذي كان أعلى احدى الاسنان القواطع بالجهة اليمنى من الفك العلوي والذي يعتقد انه كان في فم المهاجم أظهر (علامة مميزة ... نادرا ما تشاهد بين الاشخاص الذين يعيشون في لبنان) مما سيدفع المحققين الى القول انه ولد في مكان اخر، وقال المحققون انه بالاضافة الى ذلك فان تحليل النسبة بين النظائر في العناصر التي وجدت في اجزاء مختلفة من جثة الشخص أظهرت ان الرجل لم يعش في شبابه أو في السنوات العشر الاخيرة من حياته في لبنان، وقالوا انه كان في لبنان (في الشهرين أو الاشهر الثلاثة الاخيرة قبل وفاته)، وقال التقرير ان النسبة بين النظائر الموجودة في اجزاء مختلفة من الجسم تتباين حسب عدة عوامل من بينها المكان الذي كان يعيش فيه الانسان عندما تشكل جزء ما من الجسم.
وعلى سبيل المثال فان كثافة العظام وميناء الاسنان تتشكل في الطفولة بينما يستمر الجزء من الشعرة الاقرب الى الجلد يتشكل حتى الاسبوعين الاخيرين قبل وفاة الانسان، وقال التحقيق انه بينما استشف المحققون بيانات من ذلك التحليل عن نوع المنطقة التي عاش فيها الفرد اثناء السنوات العشر الاخيرة من حياته فانهم لم يتمكنوا حتى الان من تطبيق البيانات على مكان محدد ومازالوا يبحثون عن المكان الصحيح.
من جهته قال سيرج براميرتس رئيس فريق التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري أمس الثلاثاء :إن التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة حول مقتل الحريري بلغ مرحلة حاسمة تتطلب السرية وتوفير بيئة آمنة للشهود وفريق المحققين .
وأبلغ براميرتس مجلس الامن الدولي بأن البحث ما زال جاريا لجمع الادلة فيما يتعلق باغتيال الحريري واغتيالات سياسية أخرى في لبنان. وأشار إلى أن نتائج التحقيقات ستقدم إلى محكمة سيتم إنشاؤها بشكل مشترك من جانب بيروت والامم المتحدة .
وأضاف براميرتس في تقرير عن التقدم الذي أحرز على صعيد التحقيقات إن العمل "مستمر في التوازن بين الحاجة للسرعة في التحقيق وضرورة تطبيق المعايير القانونية المناسبة".
وكان المحقق البلجيكي قد واجه اتهامات بشأن بطئ وتيرة التحقيق في جرائم اغتيال الحريري و14 آخرين معروفين بتوجهاتهم المناهضة لسوريا، ويذكر أن لجنة التحقيق التي يرأسها براميرتس تتولى أيضا التحقيق في اغتيال وزير الصناعة السابق بيار الجميل ، وكان ديتليف ميليس الذي تولى التحقيق في هذه القضية قبل براميرتس قد أشار إلى وجود تواطؤ بين قوى الامن اللبنانية والسورية في عملية الاغتيال.
منقول/ المدينه
وكالات - نيويورك
بعد العمل استنادا الى احدى الاسنان و33 قطعة لحم محترق رسم محققو الامم المتحدة صورة تقريبية للمهاجم الانتحاري الذي يعتقدون انه اغتال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.
وبينما لم يشر الخبراء الذين يدرسون قضية اغتيال الحريري الى من الذي قد يكون أصدر الامر بالقتل أو الذي دبر له الا ان الفريق وصف القاتل المفترض على انه رجل في اوائل العشرينات أمضى شهرين أو ثلاثة أشهر في لبنان قبل موته في الانفجار يوم 14 فبراير عام 2005 ، وقال المحققون استنادا الى الادلة التي تم جمعها في موقع الاغتيال في أحد شوارع بيروت انهم يعتقدون ان المهاجم كان يقف بجوار أو داخل عربة فان من طراز ميتسوبيشي تحتوى على شحنة مساوية لنحو /1800 كيلوجرام/ من مادة تي.ان.تي.
وقال المحققون انهم يعتقدون ان الشاحنة الملغومة تم تفجيرها في الموقع وليس من موقع ناء لاسباب منها وجود مادة بلاستيكية على بعض اشلاء المهاجم (ربما كانت من اسلاك كهرباء) تتعلق بأداة التفجير، وقال التقرير ان التاج الذي كان أعلى احدى الاسنان القواطع بالجهة اليمنى من الفك العلوي والذي يعتقد انه كان في فم المهاجم أظهر (علامة مميزة ... نادرا ما تشاهد بين الاشخاص الذين يعيشون في لبنان) مما سيدفع المحققين الى القول انه ولد في مكان اخر، وقال المحققون انه بالاضافة الى ذلك فان تحليل النسبة بين النظائر في العناصر التي وجدت في اجزاء مختلفة من جثة الشخص أظهرت ان الرجل لم يعش في شبابه أو في السنوات العشر الاخيرة من حياته في لبنان، وقالوا انه كان في لبنان (في الشهرين أو الاشهر الثلاثة الاخيرة قبل وفاته)، وقال التقرير ان النسبة بين النظائر الموجودة في اجزاء مختلفة من الجسم تتباين حسب عدة عوامل من بينها المكان الذي كان يعيش فيه الانسان عندما تشكل جزء ما من الجسم.
وعلى سبيل المثال فان كثافة العظام وميناء الاسنان تتشكل في الطفولة بينما يستمر الجزء من الشعرة الاقرب الى الجلد يتشكل حتى الاسبوعين الاخيرين قبل وفاة الانسان، وقال التحقيق انه بينما استشف المحققون بيانات من ذلك التحليل عن نوع المنطقة التي عاش فيها الفرد اثناء السنوات العشر الاخيرة من حياته فانهم لم يتمكنوا حتى الان من تطبيق البيانات على مكان محدد ومازالوا يبحثون عن المكان الصحيح.
من جهته قال سيرج براميرتس رئيس فريق التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري أمس الثلاثاء :إن التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة حول مقتل الحريري بلغ مرحلة حاسمة تتطلب السرية وتوفير بيئة آمنة للشهود وفريق المحققين .
وأبلغ براميرتس مجلس الامن الدولي بأن البحث ما زال جاريا لجمع الادلة فيما يتعلق باغتيال الحريري واغتيالات سياسية أخرى في لبنان. وأشار إلى أن نتائج التحقيقات ستقدم إلى محكمة سيتم إنشاؤها بشكل مشترك من جانب بيروت والامم المتحدة .
وأضاف براميرتس في تقرير عن التقدم الذي أحرز على صعيد التحقيقات إن العمل "مستمر في التوازن بين الحاجة للسرعة في التحقيق وضرورة تطبيق المعايير القانونية المناسبة".
وكان المحقق البلجيكي قد واجه اتهامات بشأن بطئ وتيرة التحقيق في جرائم اغتيال الحريري و14 آخرين معروفين بتوجهاتهم المناهضة لسوريا، ويذكر أن لجنة التحقيق التي يرأسها براميرتس تتولى أيضا التحقيق في اغتيال وزير الصناعة السابق بيار الجميل ، وكان ديتليف ميليس الذي تولى التحقيق في هذه القضية قبل براميرتس قد أشار إلى وجود تواطؤ بين قوى الامن اللبنانية والسورية في عملية الاغتيال.
منقول/ المدينه