آمـيـر المـلاذ
12-24-2006, 12:45 AM
المتيم في حبك
كثيرا" ما كنت أتمنى أن أكون صاحب ابتسامة بلا موعد , وكثيرا" ما كنت أتمنى أن أكون صاحب دمعة حقيقة
فكان لي في هذا الزمان الكثير من الابتسامات والدموع ولكن لست أدرى هل أنا على حق أم صواب ..
فالإنسان منا قد يتظاهر البكاء والابتسامة ولكن هل هذا كله يكون لشئ ما محفور في القلب ..
فأنا مثل إي إنسان لي قلب ولى عقل أفكر بأشياء عدة منها .. البكاء من اجل أن أرضى غيري وعلى سعة صبر
بقدر ما استطعت .. افعل ما يفعله الأطفال كي يبتسم الآخرون ... وابتسم لانى أريد أن ابتسم من اجل أن يبكى
الحرمان معي .. كي لا اشعر بالوحدة ويكون الحرمان صديق لي ..
فقد حملت على عاتقي أن أكون من الآن ... الضاحك حتى البكاء ... فكم حاولت أن اترك كل شئ ولكن أنتي من
ترك في نفسي الحب والعشق ..
قلت في نفسي ماذا فعلت ليكون هذا كله منك يا حبيبتي الغالية امجرد غضب طفولى كان منى .. ليتني لم أغفو
لحظة واحدة واشعر بالنعاس ويكون لي ذكرى معك .. أريد أن أكون معك ليل نهار أشاركك كل شئ ..
كي لا اجلب لك متاعب أو هموم أو صدمات أخري .. لانى على يقين بان قلبك لا يحتمل .. ما في قلبك يكفيك
إن النظرة من عيونك كانت اثقل من جبل أحد على صدري .. فماذا جنيت لك ليكون هذا ..
ما كنت اعلم يا صغيرتي الجميلة بهذا كله .. عندما يفتقد وعد اليتيم أو الحرف المعطل ابتسامة عزيزة عليه
يشعر بفقدان نفسه .. ويلجأ إلى ورقته وقلمه كي يكتب ويعترف للبشر بأنك غالية ...
يوم بليلة لم اشعر بذاتي لأنها كالميتة أتدرين لماذا ؟ لأنني قد اخطئت بحقك نعم قد اخطئت لانى لم اعلم من أنتي
إلا الآن ؟ أنتي أنا .. وأنا لك ... اقسم بان الحب لا شئ والعشق لا شئ والهذيان لا شئ ولكن ...
صدق قولي لهو حقيقة خالصة مهداه من القلب إلى القلب ...
فإذا تغنت بلابل الدوح هنا اشعر بوجود السماحة التي ارتسمت من بعيد لتصل إلى قلبي ...
فما عدت احمل في جعبتي إي اسم كان ولا إي شئ من الماضي ...
أعدك أن أكون ما تأمرين به علي .. اجل فأنا ما شئت من الأسماء ولكن القلب عندي لك أنتي ..
فلا تحرميني من حبك فأنا لا املك دموع في جوفي .....
احبك ... احبك ... احبك
كثيرا" ما كنت أتمنى أن أكون صاحب ابتسامة بلا موعد , وكثيرا" ما كنت أتمنى أن أكون صاحب دمعة حقيقة
فكان لي في هذا الزمان الكثير من الابتسامات والدموع ولكن لست أدرى هل أنا على حق أم صواب ..
فالإنسان منا قد يتظاهر البكاء والابتسامة ولكن هل هذا كله يكون لشئ ما محفور في القلب ..
فأنا مثل إي إنسان لي قلب ولى عقل أفكر بأشياء عدة منها .. البكاء من اجل أن أرضى غيري وعلى سعة صبر
بقدر ما استطعت .. افعل ما يفعله الأطفال كي يبتسم الآخرون ... وابتسم لانى أريد أن ابتسم من اجل أن يبكى
الحرمان معي .. كي لا اشعر بالوحدة ويكون الحرمان صديق لي ..
فقد حملت على عاتقي أن أكون من الآن ... الضاحك حتى البكاء ... فكم حاولت أن اترك كل شئ ولكن أنتي من
ترك في نفسي الحب والعشق ..
قلت في نفسي ماذا فعلت ليكون هذا كله منك يا حبيبتي الغالية امجرد غضب طفولى كان منى .. ليتني لم أغفو
لحظة واحدة واشعر بالنعاس ويكون لي ذكرى معك .. أريد أن أكون معك ليل نهار أشاركك كل شئ ..
كي لا اجلب لك متاعب أو هموم أو صدمات أخري .. لانى على يقين بان قلبك لا يحتمل .. ما في قلبك يكفيك
إن النظرة من عيونك كانت اثقل من جبل أحد على صدري .. فماذا جنيت لك ليكون هذا ..
ما كنت اعلم يا صغيرتي الجميلة بهذا كله .. عندما يفتقد وعد اليتيم أو الحرف المعطل ابتسامة عزيزة عليه
يشعر بفقدان نفسه .. ويلجأ إلى ورقته وقلمه كي يكتب ويعترف للبشر بأنك غالية ...
يوم بليلة لم اشعر بذاتي لأنها كالميتة أتدرين لماذا ؟ لأنني قد اخطئت بحقك نعم قد اخطئت لانى لم اعلم من أنتي
إلا الآن ؟ أنتي أنا .. وأنا لك ... اقسم بان الحب لا شئ والعشق لا شئ والهذيان لا شئ ولكن ...
صدق قولي لهو حقيقة خالصة مهداه من القلب إلى القلب ...
فإذا تغنت بلابل الدوح هنا اشعر بوجود السماحة التي ارتسمت من بعيد لتصل إلى قلبي ...
فما عدت احمل في جعبتي إي اسم كان ولا إي شئ من الماضي ...
أعدك أن أكون ما تأمرين به علي .. اجل فأنا ما شئت من الأسماء ولكن القلب عندي لك أنتي ..
فلا تحرميني من حبك فأنا لا املك دموع في جوفي .....
احبك ... احبك ... احبك