المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : اجمل ماقرأت بعد اعدام صدام


فقيد الحب
01-08-2007, 12:55 AM
لقد كرهنا في صدام حاشيته التي تفننت في الظلم والجبروت في عهده.. لكن ما قيمة حاشيته اذا ما قورنت بالحواشي الكثيرة التي جاءت بعدها.. كحاشية
(الجلبي) و(الصدر) و(الحكيم) ذات الأسماء المعلنة وغيرها من الحواشي
الكثيرة غير المعلنة..





من يجرؤ على كرهه الآن ؟

كتابات - حمدية الأعظمي



شاءت الأقدار أن نطلع جميعا على فلم الإعدام الذي ظهر على الملأ دون وعي أو إدراك من مسجليه لما قد يفعله من انقلاب في مواقف الكثيرين.. فبدل أن تسجل الكاميرا تفاصيل إعدام صدام سجلت لنا إعدام وانعدام المبادئ والأخلاق العربية والإسلامية عند جلاديه.. الذين تميزوا بالاستهتار المعروف عند المليشيات..

فقد كان التنفيذ مخلا بالقوانين التي يقرها المنطق.. بدءً من توقيت التنفيذ الذي ضرب بالعادات والتقاليد وتوصيات الدين عرض الحائط.. باستهتاره بالأشهر الحرم وعيد الأضحى التي يتجنب المسلمون فيها حتى القتال.. لا اعدام سجين تمنعه القضبان من الهرب, اذا ما اجل يوما او شهرا أو سنة حتى!!

أعرف ان حكومتنا تتبع ايران في توقيتاتها.. والاعدام كان يوم السبت.. أي قبل عيدهم الذي بدأوه يوم الأحد.. ولكن العيد ابتدأ السبت عند كل أمة محمد التي ليس من المعقول أن يهزأ ويستهتر المسلم بها.. فإذا ما تذكرنا أن الاسلام كان قد أوصى بجار المحلة وأوجب علينا احترام مشاعره ومشاركته أفراحه وأحزانه.. تساءلنا بإلحاح عما دفع حكومتنا الى الاستهتار بمشاعر من يشاركها العقيدة والوطن.. إن لم يكن لاستهتارها هذا مغزى..

ألله اكبر.. ألهذه الدرجة هان الاسلام على من يدعيه وبتشدق به في مزايداته السياسية؟؟
الم يفكر برد فعل ذلك عند غير المسلمين؟؟ لا تقولوا إنهم يكرهوه.. وابتغوا الانتهاء من حياته اليوم قبل الغد.. فالكره قد يعمي البصيرة والبصائر ولكن ليس الى حد الاستهتار بإسم العراق بين العالم.. اسم العراق الذي دمروه بفعلتهم هذه بعدما انتهوا من تدميره في الداخل.. فمقارنة بسيطة بين ما كان وضع عراقنا عليه بالأمس وما آل إليه اليوم تجعل كل عراقي يستبدل كرهه لصدام حباً... صدام الذي كرهه البعض لظلمه وحديته وديكتاتوريته في القرارات والأحكام.. متناسين الأمن والأمان الذي تنعموا به... والذي ذكرهم به كم القتلة المأجورين الذين يجوبون الشوارع اليوم متلذذين بقتل العراقي وإسالة دمه تحت أنظار الحكومة التي لا يهش ولا يبش قادتها الا لحكام الشرق والغرب الذين قوي نفوذهم في ما كنا نسميه عراقنا...

لقد كرهنا في صدام قسوته مع معارضيه الذين لم نعرف عنهم شيئاً.. الى أن رأينا حقيقة هؤلاء المعارضين وما أرادوه للعباد قبل البلاد.. فبتنا نتحسر على قسوته التي سدت الطريق أمام كل فرق الموت وعصابات الداخلية وجيش فلان وعلان الذين يجوبون الشوارع اليوم يملأونها قتلاَ ودماراَ وتخريب..

لقد كرهنا في صدام حاشيته التي تفننت في الظلم والجبروت في عهده.. لكن ما قيمة حاشيته اذا ما قورنت بالحواشي الكثيرة التي جاءت بعدها.. كحاشية (الجلبي) و(الصدر) و(الحكيم) ذات الأسماء المعلنة وغيرها من الحواشي الكثيرة غير المعلنة..

كل هذه الأمور تقودنا الى مقارنة عهده بالعهد الذي جاء بعده.. عهد الاحتلال الذي يزينوه لنا ويدعوا وجود قطعاته لمساعدتنا التي لم نلمسها في ظل تردي الأوضاع الذي طال كل شئ.. فبعد أن كنا عراقيين يعرفنا الجميع ويحسب لنا ألف حساب.. يفاجؤنا رئيسناَ الشجاع بسيارته التي يقودها بنفسه أحياناً في كل زوايا بغداد والعراق من شماله الى جنوبه.. متنقلاً بين هذا البيت وذاك.. لتذوق زاد الجميع والاطلاع على أوضاعهم عن كثب.. يقف بين الناس فوق سيارته ويلوح للناس المتجمهرين حوله..
جاءنا اليوم من نسمع عنهم في الفضائيات ولا نراهم على أرض الواقع.. وإذا ما فكروا بالخروج من جحرهم أحاطوا انفسهم بطوق الزجاج المضاد للرصاص.. سياسيونا الذين تميزوا بالسياحة السياسية خارج العراق الذي نعرفه والذي يختلف عن عراقهم الذي تقلصت حدوده الى المنطقة الخضراء.. فسطع نجمهم في الخارج في وقت ظل فيه العراق يتحسر على تواجد من يؤمن له الجبهة الداخلية والأمن الداخلي الذي يستصرخ كل ذي غيرة لتنظيمه.. فما فائدة وجود وزراء للدفاع والداخلية يخشون البقاء فيه كونه أشبه بجبهة قتال لا يؤمن جانبها.. متناسين أن صدام كان لا يتوانى عن زيارة حتى الخطوطِ الأماميةِ لجبهاتِ القتال الحقيقية طوال سني حربنا مع إيران!!

نريد تفسيراَ منطقيا لما جرى ويجري علنا نفهم ما الذي جعل قياداتِ إسرائيل ترتعب من صدام الذي عاداها.. ومن كل كلمة يقولها.. بينما تفرح اليوم بتودد رجالات حكوماتنا الذين يسعون لإقناعنا باحتضان سفارتها في العراق..

نريد تفسيراً يقنعنا بكراهية صدام الذي فعل المستحيل من اجل شعبه الذي لم يعرف القناعة يوماَ.. والذي كان يشكو من القطع المبرمج للكهرباء التي عادت لتنير بغداد بعد أشهرٍ قلائل من الحرب... بينما اليوم وبعد 4 سنوات من التحرير تطل الكهرباء على بغداد ساعة واحدة بعد غياب 12ساعة ..

نريد تفسيراً يقنعنا بكراهية من بنى، وعمّر، وأنشأ للشعب الذي يقتل ويهجر ويعذب بشتى أنواع العذاب ابتداء من الذلة والمهانة، وانتهاء بالمثقاب الكهربائي الذي اخترعت له حكومة المنطقة الخضراء مهمة لم يعرفها السفاحون من قبل.. لإرعاب شعبنا بدل الأعداء الذين فتحت لهم شوارعنا يصولون ويجولون فيها.. عملاً بواجب الضيافة العربية ومصداقا للقول العربي: يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت رب المنزل..

نريد تفسيراً يقنعنا بكراهية من أحبه صغارنا.. واحترمه كبارنا.. بعد أن أبهر زعماء العالم بنبرته وكلامه الذي أبى زعماء اليوم إلا العمل بنقيضه لا لشئ إلا ليثبتوا للعالم إننا شعب متنوع المواهب فمثلما نلنا إعجابهم بكلامنا على لسانه.. ننال اليوم تعجبهم من تفاهتنا على لسان خلفائه.. ومثلما أعلنا يوماً عداءنا لجارة الشر إيران ومحاربتنا لها.. نعلن اليوم ولاءنا المطلق لها ونرتمي بأحضانها وأحضان كل شياطين الدنيا من أمريكا إلى إسرائيل.. لا لشئ إلا لإثبات تنوعنا هذا..

نريد تفسيراً يقنعنا بكراهيته.. التي أشك بقدرة أحد من العراقيين عليها بعد رؤية حجم الشر الذي استهدف العباد قبل البلاد بعد ذهابه.. ذاك الشر الذي يفسر شدته وصلابته التي كنا نلومه عليها.. شدته وصلابته التي أظهرت الأيام انها جزء من تركيبته الخاصة.. تجلت برباطة جأشه.. وإيمانه بالله وهدوئه الذي فاق حدود الخيال ساعة مواجهته الموت بشجاعة يندر وجودها بين البشر....
شدته وصلابته التي جعلت قلوبنا تنبض بحبه إلى الدرجة التي تجعلنا نفخر بنيله المنزلة التي ضمنت له المكان الذي يستحقه بين أبطال العرب والمسلمين الذين خلدهم التأريخ..

فهنيئاً لك المكانة التي نلتها باستحقاق.. وهنيئاً لأعدائك فيلم العار الذي لحقهم باستحقاق
الآن ندرك عدالة السماء التي أقنعتنا أخيراً بتقبل النهاية التي أعطت كل جانب ما يستحقه..

الأمل
01-08-2007, 01:36 AM
سيدي فقيد الحــــــب

أجمل ماقرأت وأجمل مانقلت لنا أناملك وقرائنا

مقالة جميلة تحكي واقعاً مشهوداً

وتعيد لنا رواية فلماً مرعباًشاهده العالم أجمع في يوم مشهود

خرج فيه مُمثلية عن حدود النص كثيراً

ليس فحسب بل كُشف الستار عن كثير من النوايا

وكأنهم يقولون هذى مالدينا من نوايا فأروانا ماذا ستصنعون ؟

ونحن نقوووول حسبنا الله ونعم الوكيل

عزيزي فقيد الحب تقبل مروري المتواضع الذي أقرنه بلاحترام والتقدير

ســ الاحزان ــر
01-08-2007, 09:32 AM
فمقارنة بسيطة بين ما كان وضع عراقنا عليه بالأمس وما آل إليه اليوم تجعل كل عراقي يستبدل كرهه لصدام حباً... صدام الذي كرهه البعض لظلمه وحديته وديكتاتوريته في القرارات والأحكام..

الى الجهنم وبأس المصير

جزاة كل انسان ظالم

نهاية ظالمة له ولافعاله

اللهم ارنا فيه عجائبك

في الدنيا قبل الاخره..

شكرا لمقالك الرائع

ولو انه لا يستحق منا اي شفقة او رحمة

فقيد الحب
01-08-2007, 10:11 AM
سيدي فقيد الحــــــب

أجمل ماقرأت وأجمل مانقلت لنا أناملك وقرائنا

مقالة جميلة تحكي واقعاً مشهوداً

وتعيد لنا رواية فلماً مرعباًشاهده العالم أجمع في يوم مشهود

خرج فيه مُمثلية عن حدود النص كثيراً

ليس فحسب بل كُشف الستار عن كثير من النوايا

وكأنهم يقولون هذى مالدينا من نوايا فأروانا ماذا ستصنعون ؟

ونحن نقوووول حسبنا الله ونعم الوكيل

عزيزي فقيد الحب تقبل مروري المتواضع الذي أقرنه بلاحترام والتقدير

تسلمى يالغلا على مرورك الكريم

ولا عدمنا هذه الاشراقة المميزه

ويعطيك ربى العافيه

وتقبلى خالص التحيايااا

ودمتى بخير؛؛

فقيد الحب
01-08-2007, 10:33 AM
الى الجهنم وبأس المصير

جزاة كل انسان ظالم

نهاية ظالمة له ولافعاله

اللهم ارنا فيه عجائبك

في الدنيا قبل الاخره..

شكرا لمقالك الرائع

ولو انه لا يستحق منا اي شفقة او رحمة
ولـقـد تأثر العالم بموت هذا البطل الذي كان في يوم من الأيام عدواً للعروبة جمعاء أبان حرب الخليج الثانية ..

*نحن لاننكر جـراثم صدام حسين في العقدين الماضية ضد الأكراد وحادثة الأنفال واحتلال الكويت وضد شعبه ، ولكننا نتعاطف معه في المعاملة التي تم التعامل بها مع صدام حسين من قبل أعداء الإسلام والإنسانية الرافضة والأمريكان.. ولا ننسى قصة ذلك الرجل الذي أسرف على نفسه ثم تاب وأناب فقبل الله توبته ، والقصة رواها الإمام مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ، فسأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على راهب ، فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا ، فهل له من توبة ، فقال : لا ، فقتله فكمل به مائة ، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على رجل عالم ، فقال : إنه قتل مائة نفس ، فهل له من توبة، فقال : نعم ، ومن يحول بينه وبين التوبة ، انطلق إلى أرض كذا وكذا ، فإن بها أناسا يعبدون الله ، فاعبد الله معهم ، ولا ترجع إلى أرضك ، فإنها أرض سوء ، فانطلق حتى إذا نصَفَ الطريق أتاه الموت ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله ، وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط ، فأتاهم ملَكٌ في صورة آدمي ، فجعلوه بينهم ، فقال : قيسوا ما بين الأرضين ، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له ، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة . قال قتادة : فقال الحسن : ذُكِرَ لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره )..وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ لَمَّا قَضَى الْخَلْقَ كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي) قال الله تعالى: "قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"*لقد نطق صدام حسين "رحمة الله" الشهادتين قبل وفاته و النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ).. مات والقرآن الكريم ملازماً له من ذو خروجه من زنزانتة حتى وصل إلى حبل المشنقة ، مات في يوم النحر ، مات في يوم الحج الأكبر ، مات وهو مكشوف العينين صامداً كعادته حين كان ..... يرددون هتافات تندد بزعمائهم لإشغاله عن النطق بالشهادة! وهو صامداً يقابل حبل المشنقة بكل ثقة وبسالة....

للنظر ماذا حل بالعراق الان ؟

لقد عرفنا ماذا كان يخشى منه صدام !

رحم الله صدام حسين وغفر له ذنوبه وعفا عنه وجميع المسلمين

عبادي
01-08-2007, 12:32 PM
لست مع صدام ولست ضده

برائي قد يكونوا بعض فئات الشعب العراقي معذورين لكرههم صدام لماسببه لهم من آلم كالشيعه مثلآ

ومن يحب صدام ايضآ وفترة حكمه قد تكون محبتهم مقبوله إذا رأينا وضع العراق الآن



اكرر لست من محبي صدام ولست ممن يكره صدام .. شخصية صدام وفترة حكمه قد تثير الجدل والاختلاف .. لكنها صفحه من تاريخ العراق وانتهت

والمهم الآن وحدت ابناء العراق واستقرار امنه وزوال الاحتلال عنه ووقف تدخل الدول المجاوره فيه ...

كل الشكر

تحيـــــــــ عبادي ـــــــــاتي

al_mishal
01-08-2007, 12:59 PM
رحمك الله يا ابا عدي
عشت بطل ومت شجاع

طفران ومسجل غصب
01-09-2007, 03:12 AM
بصراحه انه ليحزنني ضعف اهل الاسلام وبالذات السنه وهي تنظر مايفعله الرافضه عليهم
من الله مايستحق وهم بذلك ينتقمون ويتقوون والعالم العربي ينظر ويتفرج

ولكن هيهات هيهات ماذا نقول وماذا نفعل:
والى التي تقول الى جهنم فان مصيره لايعلمه الى الله سبحانه وتعالى ويكفي فخرا
انه كان ماسكا بالمصحف وذكر الشهادتين
وكما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من كان اخر كلامه من الدنيا قول الشهادتين
دخل الجنه،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تحياتي على موضوعك المميز ،،،،،،،،
وتقبل مروري

فقيد الحب
01-09-2007, 04:33 PM
تسلموو على مروركم العطر

ولا عدمنا منك هذا التواصل المميز


ويعيكم ربى العافية


ودمت بخير؛؛

taher_titox
01-11-2007, 05:43 AM
اخى الكريم موضوعك جميل جدا
وياجماعه ربنا غفور رحيم وده راجل مسلم مهما عمل

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

bent...bmw
02-13-2007, 03:52 PM
صدام عاش بطل ومات بطل ..

ومـــــا فعله الرافضه بصدام زاد من شأنه ..

.. الله يعطيك العافيه اخوي فقيد الحب على مقالتك ..

سلمت يداك , تقبل مروري ..

دوت كووم
02-14-2007, 04:51 AM
تحياتي عزيزي فقيدعلى نقلك الجميل... برايي اننا يا العرب تاخذنا العاطفه في كل شي وتنسينا ايضا كل شي.....صدام مات الله يرحمه ومات معه تاريخه الي مات فيه ملايين من الشعب العراقي .....لكن هاذا ما يخلينا ننسا ان الله غفور رحوم.... وفيه حديث للرسول صلى الله عليه وسلم يقول في ما معناه ان احدكم ليعمل عمل اهل النار حتى يكون قريب من جهنم فيعمل عمل اهل الجنه ويدخل الجنه وبقيه الحديث....كل ما اتمناه ان تستوعب حكوماتنا التحديات وان نرسم لمستقبلنا ما ينيره خصوصا ان الضلام الحالك هو ما يطالعنا ....تحياتي لك جميعا

فقيد الحب
02-14-2007, 06:27 PM
بنــــت BMW

تسلمى خيتوو على مرورك الكريم

ويعطيك ربى العافية

ودمتى بخير؛؛

فقيد الحب
02-14-2007, 06:34 PM
دوت كووم

هل تعرف لماذا تغيرت ونظرت الشعب العربى لصدام ؟

لانه لم يرضى الذل والانحناء الى الامريكان والعملاء وقد ظهرت بعد سقوط العراق الفتن من قتل ونهب وسلب بايشع صوره اصبحت فرق الموت تقتل في كل مكان وتشوة ؛ وكان الشعب العراقى يتمتع بامن وامان في ظل هذا البطل التى لم يعرف فضله الا بعد سقوط العراق تحت الاحتلال .
و صدام وقفا امام الموت شامخا وكلنا شاهدنا ماذا فعلوا معدمهم لما تخفوا وراء اقنعتهم خوفا منه ورعبا حتى وهو على منصه الاعدام مانقول الا الله يرحمه وفاض الى ماقدم .

ويعطيك ربى العافية

ودمت بخير؛؛

بنت الخليجـ
02-25-2007, 06:41 PM
ولـقـد تأثر العالم بموت هذا البطل الذي كان في يوم من الأيام عدواً للعروبة جمعاء أبان حرب الخليج الثانية ..

*نحن لاننكر جـراثم صدام حسين في العقدين الماضية ضد الأكراد وحادثة الأنفال واحتلال الكويت وضد شعبه ، ولكننا نتعاطف معه في المعاملة التي تم التعامل بها مع صدام حسين من قبل أعداء الإسلام والإنسانية الرافضة والأمريكان.. ولا ننسى قصة ذلك الرجل الذي أسرف على نفسه ثم تاب وأناب فقبل الله توبته ، والقصة رواها الإمام مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ، فسأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على راهب ، فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا ، فهل له من توبة ، فقال : لا ، فقتله فكمل به مائة ، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على رجل عالم ، فقال : إنه قتل مائة نفس ، فهل له من توبة، فقال : نعم ، ومن يحول بينه وبين التوبة ، انطلق إلى أرض كذا وكذا ، فإن بها أناسا يعبدون الله ، فاعبد الله معهم ، ولا ترجع إلى أرضك ، فإنها أرض سوء ، فانطلق حتى إذا نصَفَ الطريق أتاه الموت ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله ، وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط ، فأتاهم ملَكٌ في صورة آدمي ، فجعلوه بينهم ، فقال : قيسوا ما بين الأرضين ، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له ، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة . قال قتادة : فقال الحسن : ذُكِرَ لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره )..وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ لَمَّا قَضَى الْخَلْقَ كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي) قال الله تعالى: "قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"*لقد نطق صدام حسين "رحمة الله" الشهادتين قبل وفاته و النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ).. مات والقرآن الكريم ملازماً له من ذو خروجه من زنزانتة حتى وصل إلى حبل المشنقة ، مات في يوم النحر ، مات في يوم الحج الأكبر ، مات وهو مكشوف العينين صامداً كعادته حين كان ..... يرددون هتافات تندد بزعمائهم لإشغاله عن النطق بالشهادة! وهو صامداً يقابل حبل المشنقة بكل ثقة وبسالة....

للنظر ماذا حل بالعراق الان ؟

لقد عرفنا ماذا كان يخشى منه صدام !

رحم الله صدام حسين وغفر له ذنوبه وعفا عنه وجميع المسلمين


صح لسانك يافقيد الحب
صدام الوحيد اللي قدر على العراقيين ولن يخرج رجل مثله
الله يرحمه ويغمد روحه في الجنه

فقيد الحب
02-26-2007, 05:43 AM
بنت الخليجـ

يعطيك ربى العافية على مرورك الكريم

ولا عدمنا اطلالتك الرائعه

ودمتى بخير؛؛

شذا الحب
03-24-2007, 08:46 PM
صدام حسين الاسطوره
الذي عاش حياته بطل وانهاها بطل
وقبل وقوع الاعدام عليه يكفي دعواته للشعب الفلسطيني
اعتقد انه مثال للبطوله العربيه
رحمه الله واسكنه فسيح جناته

حبيب
04-01-2007, 02:30 PM
يسلموووووووووو ما قصرت
تحياتي حبيب

فارس الحب
04-01-2007, 02:54 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ربنا يرحم الشهيد الامه صدام احسين
الشهيد القائد المعلم البطل ابو عدي

فقيد الحب
04-01-2007, 11:50 PM
فارس الحب

يعطيك ربى العافية

ولا عدمنا منك هذا التواصل

ودمت بخير؛؛