الانسه ساره
01-08-2007, 05:10 AM
تنتشر في بعض البلاد ومنها مصر مكاتب وشركات استثمارية مرخصة ترخيصا قانونيا بغرض تسهيل الزواج
بحيث يحضر طالب الزواج لذلك المكتب ويملا استمارة تنقسم إلي صفحتين في اغلب الأحوال ،
واحدة خاصة بالبيانات الأولية مثل تاريخ الميلاد والمؤهل والعمل والطول والوزن والهواية،
بالإضافة إلي كشف خاص بالأسرة يوضح المستوى الاجتماعي للأب والأم والاخوة ويرفق بها صورة شخصية،
أما الصفحة الثانية فهي عبارة عن المواصفات المطلوبة في شريك الحياة تشمل البيانات السابقة بالإضافة إلي الإمكانيات المادية مثل وجود المسكن ومعرفة ثمن الشبكة والاستعداد للسفر مع الزوج والاستعداد للإقامة في بيت الأسرة والرغبة في الإنجاب أم لا ،،
وهذا كله بهدف الربح أولا وأخيرا 0
وليست أصابع الإنسان متشابهة ،، فكما أن هناك مكاتب تحترم نفسها وتراعى الله ،، فهناك مكاتب أخري لا تحترم نفسها ولا تراعى الله وتفتح أبوابها لأعمال الفسق والفجور 0
حاول أحد الصحفيين المصريين الدخول في تلك التجربة بغرض كشف هوية تلك المكاتب ،، تقدم وسجل بياناته وسدد قيمة الاشتراك
وتم إحضار الفتاة التي وضع مواصفاتها وخرجا معا تحت علم وبصر مديرة المكتب لتناول الغداء في أحد المطاعم الشهيرة
وقد استطاع أن يحصل منها على اعترافات عن قصتها مع ذلك المكتب
حيث قالت : بدأت القصة عندما ذهبت مع إحدى صديقاتي لمكتب زواج بالقاهرة، لأنها تعدت الثلاثين من عمرها ولم يأتها ابن الحلال،
وهناك قابلت هذه المديرة التي حاولت التقرب مني وأخبرتني بأن لديها عملا لي، وأغرتني بالمقابل الكبير، وبدأت في شرح تفاصيل العمل الذي كان يتمثل في ذهابي إلى الإسكندرية لأعمل سكرتيرة في مكتب لراغبي الزوج.
وافقت على تلك الوظيفة خاصة مع المقابل المغري الذي وعدتني به، وكان العمل يسير بشكل عادي في بادئ الأمر،
حيث كنت أتلقي رسوم الاستمارات الخاصة بالأشخاص الراغبين في الزواج، لكني لاحظت دخول بعض الفتيات بملابس مثيرة داخل حجرة المديرة، ثم يدخل الرجال ويخرج كل واحد مع فتاة.
حاولت معرفة هذا السر منها، لكنها أخبرتني بأن أنتظر حتى يحين الوقت المناسب، وبعد مرور عدة أشهر فؤجئت بها تطلبني في مكتبها لأنها تريد أن تحدثني في أمر هام وكانت الصدمة ثم الانهيار سريعا.
وواصلت الفتاة حديثها للصحفي بكل صراحة وحزن: قالت لي المديرة: أنت جميلة جدا، لكنك لا تعرفين استغلال جمالك.
كانت تلك هي الجملة هي الأولى التي قالتها لي في بداية حديثها معي وعندما سألتها عن سبب ذلك شرحت لي كل شيء.
فالمكتب الذي أعمل به ما هو إلا ستار لتسهيل الأعمال المنافية للآداب، وعرضت علي العمل في البداية، لكني رفضت هذا العرض وبعد وقت من التفكير وافقتها على شرط أن أتولى أنا تفاصيل المقابلة دون تدخل منها، وأن أخذ نسبة مناسبة من الأموال التي تجنيها من هذا العمل.
وافقت المديرة على الفور لأنها تعرف أن مكسبها وحدها كبير جدا.. وما شجعني على هذا الانهيار أكثر هو التفكك الذي عشته في أسرتي،
وانفصال أبي وأمي وتعرضي لقصة حب فاشلة، فليس هناك ما أبكي عليه.
وهنا يقول ذلك الصحفي : عند هذه اللحظة توقفت عن الكلام وطلبت مني مغادرة المكان والذهاب إلى شقة مفروشة في الإسكندرية نقضي فيها بعض الوقت، لكني طلبت منها تأجيل تلك الليلة الساخنة بحجة التزامي بموعد هام، وانتهت القصة عند هذا الحد، وأصبحت متيقنا تماما مما تتخذه بعض تلك المكاتب من الزواج كستار لها في تسهيل تلك الجرائم،
إذا كان الأمر كذلك ،، وكانت هناك شبهات حول هذه المكاتب ،، فان السؤال حينئذ يكون كالآتي : ــ
هل هذه المكاتب فعلا بقصد الزواج والتجارة ؟؟؟
أم هي مكاتب بغرض تسهيل الزنا والدعارة ؟؟؟
وهل تقبل أو تقبلين التعامل مع مثل هذه المكاتب ؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
بحيث يحضر طالب الزواج لذلك المكتب ويملا استمارة تنقسم إلي صفحتين في اغلب الأحوال ،
واحدة خاصة بالبيانات الأولية مثل تاريخ الميلاد والمؤهل والعمل والطول والوزن والهواية،
بالإضافة إلي كشف خاص بالأسرة يوضح المستوى الاجتماعي للأب والأم والاخوة ويرفق بها صورة شخصية،
أما الصفحة الثانية فهي عبارة عن المواصفات المطلوبة في شريك الحياة تشمل البيانات السابقة بالإضافة إلي الإمكانيات المادية مثل وجود المسكن ومعرفة ثمن الشبكة والاستعداد للسفر مع الزوج والاستعداد للإقامة في بيت الأسرة والرغبة في الإنجاب أم لا ،،
وهذا كله بهدف الربح أولا وأخيرا 0
وليست أصابع الإنسان متشابهة ،، فكما أن هناك مكاتب تحترم نفسها وتراعى الله ،، فهناك مكاتب أخري لا تحترم نفسها ولا تراعى الله وتفتح أبوابها لأعمال الفسق والفجور 0
حاول أحد الصحفيين المصريين الدخول في تلك التجربة بغرض كشف هوية تلك المكاتب ،، تقدم وسجل بياناته وسدد قيمة الاشتراك
وتم إحضار الفتاة التي وضع مواصفاتها وخرجا معا تحت علم وبصر مديرة المكتب لتناول الغداء في أحد المطاعم الشهيرة
وقد استطاع أن يحصل منها على اعترافات عن قصتها مع ذلك المكتب
حيث قالت : بدأت القصة عندما ذهبت مع إحدى صديقاتي لمكتب زواج بالقاهرة، لأنها تعدت الثلاثين من عمرها ولم يأتها ابن الحلال،
وهناك قابلت هذه المديرة التي حاولت التقرب مني وأخبرتني بأن لديها عملا لي، وأغرتني بالمقابل الكبير، وبدأت في شرح تفاصيل العمل الذي كان يتمثل في ذهابي إلى الإسكندرية لأعمل سكرتيرة في مكتب لراغبي الزوج.
وافقت على تلك الوظيفة خاصة مع المقابل المغري الذي وعدتني به، وكان العمل يسير بشكل عادي في بادئ الأمر،
حيث كنت أتلقي رسوم الاستمارات الخاصة بالأشخاص الراغبين في الزواج، لكني لاحظت دخول بعض الفتيات بملابس مثيرة داخل حجرة المديرة، ثم يدخل الرجال ويخرج كل واحد مع فتاة.
حاولت معرفة هذا السر منها، لكنها أخبرتني بأن أنتظر حتى يحين الوقت المناسب، وبعد مرور عدة أشهر فؤجئت بها تطلبني في مكتبها لأنها تريد أن تحدثني في أمر هام وكانت الصدمة ثم الانهيار سريعا.
وواصلت الفتاة حديثها للصحفي بكل صراحة وحزن: قالت لي المديرة: أنت جميلة جدا، لكنك لا تعرفين استغلال جمالك.
كانت تلك هي الجملة هي الأولى التي قالتها لي في بداية حديثها معي وعندما سألتها عن سبب ذلك شرحت لي كل شيء.
فالمكتب الذي أعمل به ما هو إلا ستار لتسهيل الأعمال المنافية للآداب، وعرضت علي العمل في البداية، لكني رفضت هذا العرض وبعد وقت من التفكير وافقتها على شرط أن أتولى أنا تفاصيل المقابلة دون تدخل منها، وأن أخذ نسبة مناسبة من الأموال التي تجنيها من هذا العمل.
وافقت المديرة على الفور لأنها تعرف أن مكسبها وحدها كبير جدا.. وما شجعني على هذا الانهيار أكثر هو التفكك الذي عشته في أسرتي،
وانفصال أبي وأمي وتعرضي لقصة حب فاشلة، فليس هناك ما أبكي عليه.
وهنا يقول ذلك الصحفي : عند هذه اللحظة توقفت عن الكلام وطلبت مني مغادرة المكان والذهاب إلى شقة مفروشة في الإسكندرية نقضي فيها بعض الوقت، لكني طلبت منها تأجيل تلك الليلة الساخنة بحجة التزامي بموعد هام، وانتهت القصة عند هذا الحد، وأصبحت متيقنا تماما مما تتخذه بعض تلك المكاتب من الزواج كستار لها في تسهيل تلك الجرائم،
إذا كان الأمر كذلك ،، وكانت هناك شبهات حول هذه المكاتب ،، فان السؤال حينئذ يكون كالآتي : ــ
هل هذه المكاتب فعلا بقصد الزواج والتجارة ؟؟؟
أم هي مكاتب بغرض تسهيل الزنا والدعارة ؟؟؟
وهل تقبل أو تقبلين التعامل مع مثل هذه المكاتب ؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------